إذا كانت حقوق المرأة قد شبعت كلاما وحبرا وصراخا، فيبدو ان الدور قد جاء لحقوق الرجال المهدورة!
لا اعرف شخصيا من أهدر «حقوق الرجال»، لكن المؤكد ان الإهدار سببه الرجال أو النساء !
ففي السنوات الأخيرة تأسست في الكثير من بلدان العالم منظمات حقوقية جادة لمناصرة الرجال بعد ان أحسوا ان النساء أخذن حقوقهن وزيادة، وظهرت بالمقابل جمعيات كثيرة من بينها عربية تكشف عن الاضطهاد الذي تمارسه المرأة ضد الرجل !
غير ان الأسوأ من ذلك كله تأسيس منظمة مصرية للدفاع عن حقوق الرجل نشرت على الانترنت مؤخرا بعض أهدافها المثيرة ومنها:
إذا رأيت سيدة أو فتاة تتعرض لموقف سئ في الشارع فلن أساعدها.
مقاطعة جميع المحال والشركات التي تمتلكها أو تعمل فيها سيدات أو فتيات.
مقاطعة المنتجات التي تظهر في الإعلانات التلفزيونية التي تقوم بها سيدات أو فتيات.
المطالبة بالمساواة بين الذكور والإناث في تأدية الخدمة العسكرية.
عدم انتخاب اى مرشح أو مرشحة يدعمون ما يسمي بحقوق المرأة في اى انتخابات.
مقاضاة القائمين على وسائل الإعلام التي تتكلم عن حقوق المرأة.
الإضراب العام والتظاهر ضد تغلل النساء في الحياة العامة على حساب الرجال.
الامتناع عن الزواج بأي فتاة حاصلة على أكثر من الإعدادية أو مؤهل متوسط على الأكثر.
للهروب من تعسف وظلم قوانين الأحوال الشخصية للرجل في مصر، امتنع عن الزواج بمصرية وأتزوج بأي دولة أخرى.
بالذمة، هل هذه حقوق رجل أم حقوق عنصرية؟