أول الكلام: الذي ينتصر على غيره قوي، والذي ينتصر على نفسه اقوى. ( تساي وينج)
بداية نبارك لكل من عمل ووقف خلف منتخبنا الوطني لكرة اليد وعلى رأسهم الشيخ فواز بن محمد آل خليفة رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة والذي كان يساند المنتخب من قبل الإعداد لإيمانه التام أن منتخب اليد هو الوحيد القادر أن يصل الى كأس العالم للرجال، وللأمانة أن موقف الشيخ فواز ومتابعته اليومية للمنتخب واتصالاته مع رئيس الاتحاد في اليوم أكثر من مرة لهو دليلٌ واضحٌ على تلك المتابعة المتواصلة والمستمرة، وبصفتي احد عشاق ومنتمين لعبة كرة اليد أبارك للشيخ فواز وأقول له تستحق كل المحبة والتقدير ونشكر الله أن حلمك وجهدك قد تحقق.
وأيضا نبارك لجميع اللاعبين الأبطال دون استثناء على روحهم القتالية وثقتهم بأنفسهم.. فلقد أثبتم بأنكم أبطال انتم فقط من رسم البسمة على شفاه الشعب الرياضي المقهور من الإخفاقات، وهذه كرة اليد مرة أخرى وكعادتها تكون اللعبة السبّاقة بالاإنجازات.
نعم لعبة كرة اليد هي لعبة الاإنجازات فأول بطولة خارجية جاءت عن طريق كرة اليد في عام 1984 و1985 عن طريق نادي الوحدة ثم جاء دور الأهلي ليكون مجموع بطولات اليد على مستوى الأندية 11 بطولة منها 6 للأهلي و5 للنجمة.
وعلى صعيد المنتخبات فمنتخب الشباب تأهل مرتين إلى كأس العالم في الأولى حقق الوصيف عام 94 وتأهل إلى كأس العالم بالأرجنتين والثانية بطل آسيا على مستوى منتخب الشباب عام 1998 وتأهل إلى كأس العالم في قطر عام 1999..
وحقق المنتخب الأول 3 بطولات آخرها كانت في مسقط وقبلها في الدوحة على بطولة الخليج للمنتخبات كما أيضا حقق بطولة كأس العرب في الأردن عام 2002 .
ولمنتخب الناشئين والأشبال كان لنا نصيب من البطولات الخليجية المركز الأول عام 1988 في البحرين المركز الأول في قطر عام 1997، وفي عام 2007 حقق ناشؤونا المركز الثامن على العالم في البطولة التي أقيمت على أرض المملكة.
رغم كل هذه الاإنجازات التي تأتي بسواعد وطنية وما يحققه لاعبي كرة اليد يعتبر إعجازا واإنجازا، إلا أن الغريب تقديرهم وتكريمهم يعتبر صفرا مقابل ما يقدم من تكريم ودعم للعبة كرة القدم المدللة والذي لا يوجد له أي اإنجاز يذكر، حتى الآن..
والآن بعد أن حقق لاعبي كرة اليد اإنجازا لم تحققه أي لعبة جماعية على مستوى الكبار، فيا ترى كيف ستكون مكافآتهم هل هي اقل من تعادل مباراة في كرة القدم، أو هل يساوي اإنجاز اليد بخسارة مباراة لكرة القدم أو تعادل ..؟
آخر الكلام: ما من شيء مستحيل ، فثمة طرق إلى جميع الأشياء.
(لاروشفوكو)